مجمع اللّغة العربيّة- حيفا يتّخذ قرارًا بتأسيس "بنك تسميات عربيّة"
مجمع اللّغة العربيّة- حيفا يتّخذ قرارًا بتأسيس "بنك تسميات عربيّة"

 

 مجمع اللّغة العربيّة- حيفا يتّخذ قرارًا بتأسيس "بنك تسميات عربيّة"

من سيمون عيلوطي، المنسّق الإعلاميّ في المجمع:

بادرت لجنة التّسميات والألفاظ في مجمع اللّغة العربيّة- حيفا، يوم الجمعة الماضي إلى عقد جلسة تمحورت حول عمل اللّجنة فيما يخص أسماء المواقع والمعالم والشّوارع في الحيّز العام وفي بلداتنا العربيّة ومواصلة العمل على إعدادها.

 

حضر الجلسة البروفيسور مصطفى كبها، رئيس اللّجنة، البروفيسور محمود غنايم، رئيس المجمع، البروفيسور راسم خمايسي، الدكتور عبد الرحمن مرعي، الأستاذة خولة سعدي، الدكتورة كلارا سروجي-شجراوي، الأستاذة أمينة حسن والأستاذ محمود مصطفى، مدير المجمع.

افتتح الجلسة البروفيسور مصطفى كبها، مركّزًا على إعداد اللّجنة وبلورتها للعديد من التّسميات التي رأت أن تعتمد في بعضها على خرائط الانتداب البريطاني، لما تتضمّنه هذه الخرائط من أسماء عربيّة يمكن الاستفادة منها، ومتابعة المشروع الذي يهدف المجمع من خلاله إلى انشاء بنك للتسميات، مضيفًا بأن هذا الأمر يستوجب التّعاون مع اللجنة القطريّة للسلطات المحليّة العربيّة ومراجعة رئيسها الجديد، الأستاذ مازن غنايم، خاصة أن أسماء الشوارع والمواقع تكاد تكون غائبة في معظم مدننا وقرانا العربيّة، باستثناء بعض التّسميات التي نراها في هذه المدينة أو تلك القرية.

 

 في نفس السّياق فقد رأى المجتمعون في الجلسة بأنّه من الممكن توسيع دائرة التّعاون، لتشمل المدن المختلطة وعرض خدمات المجمع عليها. ورأوا من الضروريّ الحوار مع  لجنة التّسميات في "أكاديميّة اللّغة العبريّة" لدفع العمل في هذا المجال.

كما أثيرت في الجلسة عدة اقتراحات من بينها إقامة يوم دراسي عن التّسميات لمناقشة الأبعاد السّياسّة، الأكاديميّة، المحليّة والقضائيّة، وكذلك إصدار كرّاس يتناول فكرة المشروع (التسميات) يساهم في نشرها ضمن الوعي الفردي والجّمعي. ثمّ طُرحت فكرة تجنيد طاقم مساعد يعمل بإشراف رئيس اللّجنة على تنفيذ هذا المشروع، وقد اتّخذ المجتمعون العديد من القرارات، أبرزها، تأسيس "بنك للتّسميات العربيّة".

 

بعد ذلك قامت اللّجنة بتكليف الدكتورة كلارا سروجي-شجراوي، المركّزة العلميّة في المجمع، بمتابعة الاتصال بالجّهات التي رأى المجتمعون ضرورة التعاون معها.

 هذا، وكان مجمع اللّغة العربيّة في حيفا، قد عقد مؤخّرًا جلسة خاصّة بلجنة الأبحاث والنّشر، تناول فيها عدّة قضايا، أهمّها مواصلة دعم المجمع للأبحاث الجديدة. كما طُرِح موضوع تدريس "التّحرير اللّغويّ" في الجّامعات والكليّات، كذلك تمّ في هذه الجلسة تحديد تاريخ "مؤتمر اللّغة والمكان" الذي سيُعقد في شهر نيسان القادم، ويُوزّع فيه العدد الخامس من مجلّة المجمع.