لقاء مع وفد كنديّ في مجمع اللغة العربية في حيفا
لقاء مع وفد كنديّ في مجمع اللغة العربية في حيفا
تمّ يوم الاثنين 14.5.2012 عقد لقاء مع وفد كنديّ مكوّن من: السيّد غراهام فريزر المفوّض الكنديّ للغات الرسميّة (مع زوجته) والسيّد نتان نئيدو السكرتير الأوّل في السفارة الكنديّة في إسرائيل، وشارك في اللقاء: محمود غنايم رئيس المجمع، محمود أبو فنه عضو المجمع ورئيس لجنة القضايا اللغوية اليومية، ونزيه قسيس عضو المجمع، كما شارك موظفو المجمع: محمود مصطفى – المدير العام، جريس خوري – المركّز العلمي، أمينة حسن – مديرة المكتب وريما دولة فضلي – أمينة المكتبة.
افتتح اللقاء وأداره بمهارة نزيه قسيس معرّفًا ومرحّبًا بالضيوف ومشيدًا بالتعاون المثمر معهم، ثمّ طلب من المفوّض الكنديّ تقديم محاضرته.

تمحورت محاضرة الضيف حول الوضع اللغويّ في كندا الاتحاديّة، متطرّقا للمراحل والإجراءات التي جرت هناك منذ عام 1962 حتى العقود الأخيرة التي ضمنت الاعتراف باللغتين الإنجليزيّة والفرنسيّة كلغات رسميّة متساوية في الحقوق في المجالات القانونيّة والتربويّة والاجتماعيّة والبرلمانيّة، مع التأكيد على انتهاج أسلوب التسامح والانفتاح على لغات الأقليّات الأخرى من السكان الأصليّين والمهاجرين.

بعد ذلك، كانت محاضرة محمود غنايم الذي تطرق إلى النقاط التالية:

-    مكانة اللغة العربيّة في إسرائيل كلغة رسمية تواجه العديد من التحدّيات.

-    تأسيس مجمع اللغة العربيّة في إسرائيل عام 2007 الذي يسعى لإعلاء شأن اللغة العربيّة، والعمل على تحقيق "جملة من الأهداف التي تسهم في ترسيخ وتعميق حضور اللغة العربية في المشهد اللغوي العام وفي المحافل العلمية والثقافية والحضارية ...".

-    المبنى التنظيمي للمجمع؛ الأعضاء، الإدارة، اللجان وطاقم الموظفين.

-   نشاطات مجمع اللغة العربيّة المتمثّلة في: عقد المؤتمرات والأيام الدراسيّة، دعم الأبحاث والدراسات ذات الصلة بأهداف المجمع، تقديم منح دراسيّة لطلاب متفوّقين في الدراسات العليا (شهادة الماجستير والدكتوراة) يدرسون موضوعات ذات صلة باللغة العربيّة، القيام بفعاليات ميدانيّة لتعزيز التواصل مع الجمهور العريض، المشاركة في بعثات طلابيّة عربيّة ويهوديّة إلى إسبانيا "للتعرف على الحضارة العربية في الأندلس وتأثيرها على الثقافتين اليهودية والإسبانية"، تخصيص ركن في مقر المجمع في حيفا "لتخليد ذكرى الأديب إميل حبيبي، يشمل إبداعاته وأبحاثا مختلفة حولها"، وتأسيس مكتبة مهنيّة تحوي أكثر من 4000 كتاب "في مواضيع مختلفة تتعلق باللغة والأدب العربيين".

-   واختتم  محمود غنايم محاضرته بالحديث عن إصدارات المجمع من: الكتب والأبحاث، مجلّة المجمع المحكّمة، ونشرة المصطلحات التي يقرّها المجمع.

-   بعد ذلك جرى حوار جادّ وعميق حول ما ورد في المحاضرتين، وأجمع جميع المشاركين على ضرورة مواصلة مثل هذه اللقاءات المثرية، مع بحث سبل التعاون المشترك في المستقبل!